من هو علي المؤمن ؟
انا الدكتور السيد علي السيد حسين صادق المؤمن، من مواليد النجف الاشرف
عام 1964م انتسب لعائلة علمية ومجاهدة انجبت الكثير من مراجع الدين والعلماء الاعلام
والاكاديميين والمفكرين، وهم سلالة الامراء والصلحاء والاولياء وجذورنا الى الكثير
من البلدان العربية والإسلامية.
متى دخلت السياسة ؟ وما رأيك بالعمل السياسي .
في عام 1979م كنت اصغر مناضل ينتمي الى المعارضة الإسلامية ضد نظام صدام
في النجف الأشرف، واستمريت في النضال حتى سقوط النظام البائد عام 2003 .
ما هو رأيك بالساحة العراقية بالوضع الراهن ؟ ومن تلوم في ما
يحدث في الساحة العراقية ، وهل هو تدخل من الدول المجاورة ام عدم كفاءة المسؤلين ؟
لا نلوم الاطراف التي تتخندق بوقاحة مع داعش وتنظيم القاعدة وبقايا البعث
غير آبهة بالدم العراقي الطاهر، بل نلوم بعض شركائنا في العقيدة الذين يسمحون، وبسبب
من رمادية مواقفهم، الى تمادي أعداء العراق الدم العراقي .
انت كمواطن عراقي هل لديك ثقة بنزاهة الانتخابات المقبلة ؟
قد يتصور بعض المراقبين ان تأمين نزاهة الانتخابات في ظل التجاذبات السياسية
الاقليمية وانعكاساتها على الواقع العراقي أمر صعب، ولكن مايرتبط بالمفوضية فلا اعتقد
انها تتحمل اية مسؤلية في هذا المجال.
ماذا ستقدم للمواطن النجفي ؟ وما هو مشاريعك المستقبلية .
سأعمل بكل جهدي، وما اتمتع به من قابليات التنظير والتخطيط والتنفيذ التي
تدعمها صفات الصبر والاقدام والاصرار والمتابعة، وبكل ما أملك من خبرة وتخصص في اكثر
من مجال، وعلاقات محلية واقليمية وعالمية، سأعمل على التخطيط والتقنين لكل تفاصيل الواقع
النجفي العراقي .
ماذا تقول للناخب العراقي ؟
أقول للمواطن العراقي لا تتخلف عن الانتخابات ولا تستهين بصوتك، فأن أكبر
معادلة مكونة من أرقام احادية، واذا ما تعممت فكرة عدم المشاركة فسيحصل ما لا يحمد
عقباه، واعمل كرأس خلية لحث الآخرين وتنظيمهم؛ لكي يشاركوا بفعالية في الانتخابات،
فأنتم مؤتمنون على مستقبل العراق .
ماهي نظرتك للواقع العراقي ما بعد الانتخابات وهل انت متفائل
بالنتيجة ام لا ؟
هذه الموضوعية مرتبطة بمدى الوعي والمسؤولية الذين سيمارسها الناخب العراقي
في الانتخابات المقبلة، فحكومة أغلبية من المكون الذي اثبت وطنيته في مكافة الارهاب
وطرح مبادرات لها مساس بكرامة المواطن وعيشه الرغيد، هي الفيصل في مستقبل العراق ما
بعد الانتخابات.
ماذا تقول لمن سيفوز وقد تكون انت منهم انشاء الله ؟
نقول لكل من سيؤدي القسم أنك لست في نزهة سياسية أو إعلامية، فأنت ممثل
لمكون تم استهدافه بعقيدته وصولاً الى وجوده، وأنت مطالب بالدفاع عن هذا المكون بالكلمة
والفعل .
هناك الكثير من المواطنين لايريدون أن ينتخبوا فماذا تقول لهم
؟
ما ترونه من حالات سلبية، المسؤول الاول عنها خياركم ، والبقاء على هذه
الخيارات ستوصلنا الى أسوء مما نحن فيه، لذا فتغيير الوجوه وتحديد الخيارات الأفضل
فيها يكمل الحل. وهذه السلبية (عدم الانتخاب) هي نكوص عن ممارسة الحق وهي تخلي عن المسؤولية
تجاه العقيدة والمذهب .
ماذا تقول لمن سرق اموال الشعب ؟
هنا أريد أن أذكِّر، ولعل الذكرى تنفع، فان نظام صدام سرق العراق، ولم
يكن يتصور انه سيحاسب على كل ذرة سرقها، ولكن المسار الطبيعي للأحداث والإرادة الالهية
تقول : ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) .
هل الايتام والارامل وعوائل الشهداء حصة من مشاريعك المستقبلية
؟
انا أنظر الى الايتام والارامل نظرة مختلفة، فهم اصحاب حقوق وليس لأحد
منّة عليهم، كونهم مواطنين في واحد من أغنى بلدان العالم. أما عوائل الشهداء فلنا معهم
وقفة فعلية، علّها ترد القليل من تضحيات الشهداء اللذين اوصلونا الى ما نحن عليه .
ماذا عن مشكلة البطالة كيف سيكون حلها ؟
لدينا مشروعاً لاجتثاث مشكلة البطالة بعيداً عن عسكرة المجتمع .
كلمة اخيره للعراق ولشعب العراق .
كلمة أخيرة:أخاطب شعبي العراقي والنجفي : كنا معكم في قتالكم للطغيان
الصدامي عندما تخلى عنكم وعنا العالم ونحن معكم اليوم في الدفاع عن مقدساتكم من الارهاب
والارهابين، كونوا معنا لنكون معكم في المستقبل لاكمال المسيرة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق